مقتطفات رمضانية
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

مقتطفات رمضانية

مقتطفات رمضانية

 العرب اليوم -

مقتطفات رمضانية

بقلم - مشعل السديري

لست بمنزلة الإمام (الغزالي) حتى أستشهد به عندما يقول: من لم يهزه العود وأوتاره، والربيع وأزهاره، والروض وأطياره، فهو مريض المزاج يحتاج إلى علاج.
والحمد لله أنني لا أحتاج إلى علاج، لأن كل هذه التي ذكرها إنما هي تهزني من الأعماق، ولكن قبلها وأهم منها هو الصوت الحسن من الإمام المتمكن، وأضرب مثلاً بـ(أبي عبد الله) عندما يقول في ذكرياته:
لما كنا شباباً لم يكن عندنا علماء كثر ذوو أصوات جميلة وحسنة إلا القليل جداً، ففي الدلم عندنا واحد أو اثنان، فمنهم الشيخ عبد الرحمن الجلال ذو الصوت الجهوري الجميل، كذلك الشيخ أبو بلال، وهو من طلاب الشيخ ابن باز، فكان ذا صوت جميل، فكنا نأتيه على الأقدام وعلى الدواب في حارة يقال لها (الجريف) وهي الآن خاوية على عروشها، بل وأصبحت مرتعاً (للقطاوة) – جمع قط.
أما في الرياض فكان الشيخ أحمد المنصور إمام وخطيب المسجد الكائن في حي المرقب بالرياض، فكان الناس أثناء خطبته يوم الجمعة يبكون، وأكثر المصلين من أهل اليمن.
ومن أسلوبه أنه إذا مر على شيء مهم أثناء خطبته يردده أكثر من مرة بصوت جميل ومرتفع وكأنه يقول: (يا صباح الخير يالي معانا) وبهذه الطريقة كان يشد الناس إليه، فإذا صلى فإنه يذهب من الباب الخلفي بالسرعة خوفاً من كثرة الناس الذين يريدون السلام عليه، والحمد لله أنني مرة وقفت له بالمرصاد ومعي ابني وسلمت عليه، وقلت له: إنني أحبك في الله، فقال: أحبك الله الذي أحببتني فيه، وأخذ يمسح بيده على رأس ولدي.
***
هناك أمور صحيحة، وهناك أمور مؤكدة، وهناك أمور (بين بين)، فمثلاً:
يقال: إنما جعل ماء زمزم غير لذيذ ليكون شربة عباده – صحيح، ويقال: إن الشيطان يفر من سماع الذكر والأذان – صحيح، ويقال: إن الديك لا يؤذن إلا إذا رأى الملائكة – احتمال، ويقال: إن الحمار لا ينهق إلا إذا رأى الشياطين – احتمال، ويقال: إن المداومة على تلاوة القرآن تقوي البصر – مؤكد، ويقال: إن أنثى العنكبوت تقتل الذكر بعد تلقيحها – مؤكد، وكذلك بعض النساء والعياذ بالله، ويقال: إن الذي ينقص الحسنات هو الحسد والكلام في المساجد – صحيح، ويقال: إن الذي يزين الرجال اللحى – صحيح، ولكن غير لحى الموضة التي يهايط بها بعض الشباب، ويقال: إن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن كالبيت الخرب – مؤكد، وأبصم على ذلك بأصابعي العشرة.

arabstoday

GMT 20:40 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

عندما يعلو صوت الإبداع تخفت أصوات «الحناجرة»

GMT 06:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 06:20 2024 الأربعاء ,10 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

GMT 06:17 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

تسالي الكلام ومكسّرات الحكي

GMT 06:14 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

كيف ينجح مؤتمر القاهرة السوداني؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتطفات رمضانية مقتطفات رمضانية



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان

GMT 08:21 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

البابا فرنسيس ومظاهرة حب عالمية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab