عيون وآذان عندما يعاكس الحظ
حماس تشترط التزام الاحتلال ببنود الاتفاق والبروتوكول الإنساني لإتمام عمليات التبادل القادمة تسلا تستدعي 376241 سيارة في الولايات المتحدة بسبب خَلل في برمجيات التوجيه المُعزّز استعدادات في مخيم النصيرات لتسليم أربعة أسرى إسرائيليين للصليب الأحمر ضمن اتفاق التهدئة الجيش الإسرائيلي يعلن تسلم أسيرين إسرائيليين من الصليب الأحمر بعد إفراج كتائب القسام عنهما في رفح مسيّرة يرجح أنها للتحالف الدولي استهدفت مساء الجمعة سيارة بريف إدلب مما أدى لمقتل أحد قادة تنظيم حراس الدين القسام تسلّم أسيرين إسرائيليين للصليب الأحمر في رفح وتواصل تنفيذ المرحلة الأولى بتسليم أربعة آخرين في النصيرات ضمن صفقه تبادل الاسرى اسرائيل تفرج عن 602 معتقل فلسطيني بينهم 445 من غزه و47 اعيد اعتقالهم بعد صفقة 2011 بدء الاستعدادات لتسليم 6 محتجزين إسرائيليين في غزة عاصفة "آدم" القطبية تضرب لبنان بانخفاض حاد في درجات الحرارة وتساقط الثلوج غزة تفتتح أول مستشفى ميداني للهلال الأحمر لتقديم الخدمات الطبية الطارئة
أخر الأخبار

عيون وآذان (عندما يعاكس الحظ)

عيون وآذان (عندما يعاكس الحظ)

 العرب اليوم -

عيون وآذان عندما يعاكس الحظ

جهاد الخازن

كنت أنزل من الطائرة في بيروت عندما شعرت بيد تلامس كتفي، والتفتُ لأرى شابة حسناء قالت: أستاذ جهاد؟ أنا أقرأ لك منذ سنوات وأتمنى أن ألقاك. هل أنت باقٍ في بيروت؟ قلت لها أنني سأبقى يومين وتبادلنا أرقام الهاتفَيْن المحمولين، وأنا أقول في سري أن الحظ الذي عبس للأمة كلها ابتسم لي، و «صبرت ونلت يا إبن الخازن». فجأة أطل من وراء الشابة زوجها وقال إنه يقرأ لي، ودعوتهما إلى شاي في مقاهي الزيتونة وأنا أقول لنفسي هذه المرة: اللي مالو حظ لا يتعب ولا يشقى. على الأقل، الزوجة كانت حسناء والزوج ظريفاً، وكلاهما أكاديمي، وتبادلنا حديثاً جمع بين الثقافة والسياسة، وسررتُ بأن جمعتني الصدفة بهما، وأنزلتهما في عِداد الأصدقاء. تجاوزت الحظ السيء في بيروت إلا أنه سافر معي إلى أنقرة وإسطنبول، وبشكل لم أعرفه على امتداد عقود من العمل في الصحافة. كنت مع مجموعة من الصحافيين العرب والباحثين، وقابلنا أركان الدولة في الحكومة والبرلمان، ومراكز البحث حول صُنّاع القرار. ورأيت أن ما سمعت مهماً فأرسلت مقالين بالفاكس من أنقرة إلى لندن، وتركنا الفندق لنسافر ليلاً إلى إسطنبول. واتصل بي مكتبي ليبلغني أن الأوراق وصلت فارغة لأن موظفة الفندق أرسلتها بالمقلوب. وصلت إلى إسطنبول، وأرسلت الفاكس مرة ثانية، واتصل بي المكتب ثانية، وأنا في طريقي إلى المطار، ليقول إن الصفحات وصلت خالية تماماً لأنها أرسِلت مرة ثانية بالمقلوب. وعندما وصلت إلى لندن وجدت أن المقالين ضاعا. مرتان في مدينتين عصريتين، ثم يضيع المقالان. وعندي إيصالات إرسال كل فاكس، والأوراق الخالية إلا من اسمَيْ الفندقين لأنني كتبت على ظهر الأوراق. الزملاء في إسطنبول كانوا تعويضي عن الفاكس الشرير، فلمرة نادرة في رحلاتي الصحافية لم يكن بينهم «منظراتي»، فنلتقي برئيس وزراء أو برلمان، ولا يسأله ويحاول أن يسمع منه معلومات عن سياسة بلده، وإنما يعرض عليه رأيه بالتفصيل الممل ونخسر وقتاً كان متاحاً لنا فيه أن نحصل على ما يفيد القارئ. كان هناك فائدة إضافية بين الأصدقاء، فقد كنت أفكر ماذا يحدث لو أننا خُطِفنا. ونظرت حولي وقررت أن الصديق جمال خاشقجي، والزميلين جابر الحرمي، رئيس تحرير «الشرق»، ومحمد الحمادي، رئيس تحرير «الاتحاد»، هم تأميني الأمني، فالخاطفون سيتركون لبنانياً أو مصرياً أو مغربياً، ويركزون على السعودي والقطري والإماراتي، لأن دولهم ستدفع فدية لإطلاقهم، في حين أنني أهون على الوطن من فرخة. وجدت الأتراك، كما قال رئيس مركز بحث، يحاولون استئناف الذاكرة بعد انقطاع 80 عاماً عن العرب، كثيرون منهم يتقنون العربية، والكل يقدم العلاقات مع العرب على أي علاقة أخرى، وتأييدهم القضية الفلسطينية قوي لا يتزعزع. تولى الترجمة الرسمية شاب سوري اسمه محمد براء، تخرج في جامعة مرمرة ويعمل في وكالة أنباء الأناضول. كان يترجم من دون تردد أو تلعثم ما يعكس أنه متمكن من اللغة التركية مع عربية سليمة. وترجمت لنا في وكالة أنباء الأناضول شابة فلسطينية تقيم في تركيا وتعمل. ونقلت للقارئ في الأيام الأخيرة ما سمعتُ مترجماً، ولا أعتقد أن أخانا محمد براء أسمعنا ما يريد وإنما نقل كلام الأتراك إلينا بدقة. كان هناك أيضاً الأخ توران الذي أشرف على الرحلة كلها فهو درس في مصر، وكان بين أساتذته الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وشعرت عبر الرحلة بأنه واحد منا مع لغته العربية الخالية من أي لكنة. كنت بدأت جولة العمل في البحرين، فوزيرة الثقافة الشيخة مي آل خليفة كانت استضافت أصدقاء البحرين في مؤتمر عن السياحة في البحرين. وعندما وقفت لإلقاء خطاب الافتتاح تركت حقيبة يدها وهاتفها المحمول على المقعد بيني وبين وزيرة السياحة الليبية السيدة إكرام باش إمام. واقترحتُ على الوزيرة الليبية أن نستغل الفرصة ونهاتف أستراليا من تلفون الشيخة مي، إلا أننا وجدنا أننا لا نعرف أحداً في أستراليا، ولم نكلف المضيفة أي نفقات إضافية. نقلا عن جريدة الحياة

arabstoday

GMT 08:09 2025 السبت ,22 شباط / فبراير

كيف فكك المغرب خلية داعش؟

GMT 08:04 2025 السبت ,22 شباط / فبراير

مطرقة ترمب على خريطة العالم

GMT 08:02 2025 السبت ,22 شباط / فبراير

والآن أميركا تنقض الحجر العالمي الأول

GMT 08:00 2025 السبت ,22 شباط / فبراير

مستقبل الحرب في أوكرانيا

GMT 07:58 2025 السبت ,22 شباط / فبراير

ضحايا لبنان والعدالة الانتقالية

GMT 07:55 2025 السبت ,22 شباط / فبراير

« 50501 »

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان عندما يعاكس الحظ عيون وآذان عندما يعاكس الحظ



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:15 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

غزة.. التي أصبحت محط أنظار العالم فجأة!

GMT 06:22 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

استعادة الدولة بتفكيك «دولة الفساد العميقة»!

GMT 19:00 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

لبنان يحذر مواطنيه من عاصفة "آدم"

GMT 06:23 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

السودان... تعثّر مخطط الحكومة «الموازية»

GMT 01:14 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

الإفراج عن صحفي تونسي بارز من معارضي سعيد

GMT 01:46 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

انفجارات عديدة تهز العاصمة الأوكرانية كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab