إوعى يكون حلمك لقمة
البرازيل تسجل أعلى درجة حرارة على الإطلاق في ولاية ريو جراندي دو سول ب43 8 درجة مئوية غرق مئات خيام النازحين نتيجة الأمطار والرياح الشديدة برفح ومواصي خان يونس مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين من أفراد الشرطة في هجوم استهدف نقطة تفتيش بباكستان الخارجية المصرية تبدأ التحضير لتنفيذ برامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار لضمان بقاء الفلسطينيين في غزة على أرضهم سقوط صاروخ على أطراف بلدة القصر اللبنانية الحدودية جراء اشتباكات في بلدة حاويك داخل الأراضي السورية جيش الاحتلال يعلن حالة الطوارئ القصوى في مستوطنة أريئيل شمالي الضفة مقتل فلسطيني برصاص قناصة الجيش الإسرائيلي قرب محور "نتساريم" وسط قطاع غزة وزارة الصحة بغزة تعلن وصول 12 شهيدا إلى مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة بينهم 8 تم انتشالهم من تحت الأنقاض منظمة اطباء بلا حدود تدين تصاعد العنف الاسرائيلي في الضفة الغربية وتدهور الرعاية الصحية الهلال الأحمر الفلسطيني يعلن 3 مصابين جراء عدوان الاحتلال عند حاجز الحمرا بالأغوار الشمالية
أخر الأخبار

إوعى يكون حلمك لقمة!

إوعى يكون حلمك لقمة!

 العرب اليوم -

إوعى يكون حلمك لقمة

بقلم - سحر الجعارة

حضرة المواطن «المبهور» بشواطئ أوروبا وطرقها ومزاراتها السياحية، والذى يدفع نصف عمره إن كان فقيراً أو آلاف اليوروهات إن كان غنياً ليلتقط صورة بجوار أبراجها أو داخل متاحفها.. المواطن «المفتون» بناطحات السحاب فى دول شقيقة والذى يشقى بضع سنوات من عمره ليتسوق فى متجر عالمى، ويتحمل «حرارة الصحراء» فقط ليعيش طقوسهم.. لماذا تبخس إنجازات بلدك حقها وتعتبرها عبئاً على الاقتصاد؟.. لماذا تتغرب بحثاً عن شاطئ يشبه «العلمين» وهو ملكك فى مصر، وتتباهى بالقطارات الكهربائية داخل الاتحاد الأوروبى وتعتبر أن نمط الحياة العصرية يستحق أن تتغرب للدراسة أو السياحة أو الاستثمار وتنسى أنك «مصرى»؟

«إوعى يكون حلمك لقمة».. هذه الجملة للرئيس «عبدالفتاح السيسى»، فى مؤتمر «حكاية وطن.. الرؤية والإنجاز»، استدعت مشاهد متتالية فى ذاكرتى من مختلف البلدان التى زرتها: «البائعة الصينية -فى بكين- التى تركت أكلها لتلبى طلبى لتُعلى قيمة العمل، الشاب الجزائرى الذى يعمل فى مطعم بشارع الشانزلزيه فى باريس، الميناء القديم فى «مارسيليا» بفرنسا الذى ضاق بالسفن وتحول إلى مزار سياحى).. فى كل هذه المشاهد كنت أرى «الإنسان» هو مَن يعمل ليجدد ويغير ملامح واقعه وموطنه ويكتب تاريخاً جديداً بيديه.

بعض الخبثاء من المتربصين بمصر يسألون ما قيمة التنمية فى «الصحراء»، وما جدوى «العاصمة الإدارية الجديدة» أو مشروع «هضبة الجلالة»، الذى أنشئ ليكون عاصمة لمدينة «العين السخنة» وتجمعاً سياحياً وترفيهياً على أعلى المستويات العالمية، بالإضافة إلى تخطيط مدينة جبل الجلالة على مساحة 19 ألف فدان.

والإجابة -باختصار- أن البلد الذى لا يتوسع يختنق حتى يموت جوعاً حين تضيق فرص العمل بأهله، وتضيع إرادة شعبه فى «البناء والتنمية» حتى تنعم أيادى الرجال، ويلعنون البطالة على مقاهى العاصمة التى تلتهم سكانها.. وتذكروا جيداً كيف كانت المدن الصناعية «العاشر من رمضان و6 أكتوبر» متنفساً للشباب من الغربة والضياع، وفرصاً استثمارية لم تتكرر.. وكيف كانت المدن السياحية «شرم الشيخ، الغردقة» جاذبة للمستثمرين من كل أنحاء العالم، ولشباب الخريجين الذين استقروا فيها.. وعلى من لا يفهم قيمة «التنمية المستدامة» أن يبتلع لسانه ويخرس تماماً!.

خلف هذه المشروعات العملاقة كان قرار القيادة السياسية، حرص الرئيس «السيسى» أن يتابع كل المشروعات بنفسه وكان يتدخل فى كل صغيرة وكبيرة، كنا ننام لنصحو على طريق تم إنشاؤه فى لمح البصر، دون أخطاء «من مقاول الباطن» أو حفر ومطبات ليعود «المرتشون» مرة أخرى لإصلاح الطريق.

«إوعى يكون حلمك لقمة»: لأن عبقرية هذا البلد و«حضارته القديمة» هى فى فن «البناء».. نحن البناءون العظام، نحن الجيل الذى تعلم أن يعمل ليشترى شقة جديدة بالتقسيط، يعمل ليعلم أولاده فى مدارس وجامعات أجنبية، وكنا نسدد أقساط المنزل والسيارة والتعليم من لقمتنا.

إوعى يكون أقصى طموحك أن تحصل على شقة فى حى «الأسمرات» وتحظى بمعاش «تكافل وكرامة».. هذه المشروعات صممها الرئيس للمهمّشين تحت خط الفقر فلا توجد دولة عصرية تسمح بوجود «أسر على هامش الحياة».

تذكرت الآن كلمات الرئيس عن «إعادة إحياء الشخصية المصرية»: إنها الشخصية التى تبنى وتعمر وتضيف قيماً جديدة للوطن والحياة.. الميزة العظمى فى «السيسى» أنه يحلم من أجل مصر: الجيش القوى وتنويع مصادر السلاح، أنفاق قناة السويس الجديدة، البنية الأساسية الجاذبة للاستثمار، التخلص من لعنة المصريين «فيروس سى»، العلاقات الدولية المتوازنة.. إلى آخر إنجازات دولة 30 يونيو.

«السيسى» يحلم بدولة لا تنتظر «المعونة»، وتسدد ما عليها من ديون وأقساط، وتتحرر باقتصاد قوى ودولة عصرية.. فلا تجعل حلمك «لقمة».

arabstoday

GMT 09:58 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

قربى البوادي

GMT 09:55 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

الترمبية... المخاطر والفرص

GMT 09:48 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

عهد الفرصة السانحة يحتاج إلى حكومة صدمة!

GMT 09:45 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

السودان... حرب ضد المواطن

GMT 09:43 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

ثقة اللبنانيين ضمانة قيام الدولة المرتجاة!

GMT 09:41 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

البحث عن الهرم المفقود في سقارة

GMT 09:40 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

استراتيجية «ترمب ــ ماسك»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إوعى يكون حلمك لقمة إوعى يكون حلمك لقمة



هيفا وهبي تعكس الابتكار في عالم الموضة عبر اختيارات الحقائب الصغيرة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 02:54 2025 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

انتشال جثث 39 شهيدًا من غزة بعد أشهر من الحرب

GMT 03:50 2025 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

الاتحاد الأوروبي يحاول تجنب حرب تجارية مع أميركا

GMT 09:30 2025 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

ماذا ينتظر العرب؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab